قريباً فالرباط

الأحداث القادمة فالرباط

كتخطط لشي خرجة؟ هادو أقرب المواعيد فالمدينة.

شوف الأجندة كاملة →
رياضة

كأس العالم للسيدات أقل من 17 سنة · المغرب 2026

17 أكتوبر – 7 نونبر 2026

الرباط · الملعب حسب المباراة

التفاصيل والحجز →
موسيقى ورقص

فلامنكو · Rayuela / Variación a tempo

21 و28 أكتوبر 2026 · 20:00

مسرح محمد الخامس · الرباط

التفاصيل والحجز →
التاريخ والتراث

الرباط عبر التاريخ

مدينة واحدة وحقب متعددة. من آثار سلا القديمة إلى الأسوار الموحدية، ومن المدينة العتيقة إلى العاصمة الحديثة: اكتشفوا المراحل التي شكّلت الرباط.

قصبة الأوداية
العصور القديمة

قبل الرباط: مدينة سلا القديمة

تاريخ هذا المجال أقدم من المدينة الوسيطية. في موقع شالة، فوق مرتفع يطل على أبي رقراق، تشهد آثار سلا على مدينة موريطانية ثم رومانية. ويساعد موقعها قرب النهر على فهم تاريخ الاستقرار والتبادل عند المصب.

ينبغي التمييز بين سلا القديمة في موقع شالة ومدينة سلا الحالية على الضفة الأخرى. يجمعهما المجال الجغرافي للمصب، لكن موقعهما وتطورهما التاريخي ليسا واحداً.

Chellah
Chellah · Photo : Visit Rabat & Région
القرن الثاني عشر

الموحدون ورباط الفتح

منح الموحدون الرباط دوراً عسكرياً وعمرانياً جديداً. حصّن عبد المؤمن نواة القصبة، واستفاد من موقعها عند مصب أبي رقراق كقاعدة استراتيجية نحو المحيط والأندلس. ويرتبط اسم رباط الفتح بهذه المرحلة.

في عهد يعقوب المنصور اتسع المشروع: أسوار وأبواب كبرى وجامع حسان عبّرت عن طموح مدينة إمبراطورية. بقي الجامع غير مكتمل، وما زالت صومعة حسان والأعمدة تكشف حجم هذا المشروع.

1285–1339

شالة تصبح مقبرة مرينية

ابتداءً من سنة 1285، أنشأ السلطان أبو يوسف يعقوب مقبرة أسرية في شالة. ثم وسّعها أبو الحسن وأحاطها بسور سنة 1339. أُقيمت المنشآت الوسيطية بجوار بقايا المدينة القديمة وفوق بعض أجزائها.

هذا التراكم هو ما يميز شالة: الصومعة والقبور والسور لا تنتمي إلى الحقبة نفسها التي تعود إليها شوارع سلا القديمة ومنشآتها العمومية. الزيارة فرصة لقراءة أكثر من مرحلة في موقع واحد.

القرن السابع عشر

الوافدون الأندلسيون وحياة المصب

في بداية القرن السابع عشر، ساهم استقرار وافدين من شبه الجزيرة الإيبيرية، ومنهم الموريسكيون المطرودون من إسبانيا، في تجديد المدينة العتيقة والقصبة. حمل هؤلاء مهارات حرفية وتقاليد وأساليب عيش أغنت المدينة.

شهد المصب أيضاً نشاطاً تجارياً وبحرياً ارتبط بالجهاد البحري وبسلطات محلية. هذه المرحلة فصل من تاريخ الرباط وليست تاريخها كله، وما زالت آثارها حاضرة في نسيج المدينة وذاكرتها.

حديقة الأوداية
الأوداية اليوم، صورة معاصرة وليست وثيقة تاريخية.
1912–الثلاثينيات

عاصمة ومدينة جديدة

سنة 1912، مع بداية الحماية الفرنسية، أصبحت الرباط العاصمة الإدارية للمغرب. تطورت مدينة جديدة بشوارع واسعة ومبانٍ عمومية وأحياء سكنية وحدائق، في إطار تخطيط شارك فيه هنري بروست.

لا يمكن فصل هذا التحول عن سياقه الاستعماري. نشأت المدينة الحديثة بجوار المدينة العتيقة والمعالم السابقة، وما زال اختلاف وظائفها وأشكالها، والعلاقات التي تربط بينها، واضحاً في المشهد الحضري.

ضريح محمد الخامس
ضريح محمد الخامس، من معالم الرباط المعاصرة. صورة حديثة.
منذ 1956 · 2012

عاصمة المغرب المستقل وتراث مشترك

بعد الاستقلال سنة 1956، احتفظت الرباط بدورها عاصمةً للمملكة. وإلى جانب وظائفها السياسية والإدارية، توسعت مؤسساتها الثقافية ومتاحفها وفضاءاتها الحضرية. وما زالت المدينة تتغير على ضفاف أبي رقراق وعلى امتداد الساحل.

سنة 2012، أُدرج موقع «الرباط، العاصمة الحديثة والمدينة التاريخية: تراث مشترك» ضمن التراث العالمي لليونسكو. يشمل الإدراج مجموعة حضرية محددة، ويعترف بالتقاء التراث القديم والتخطيط الحديث، وليس بمعلمة منفردة فقط.

متحف محمد السادس
متحف محمد السادس، من فضاءات الحياة الثقافية في العاصمة اليوم. صورة حديثة.

اقرأ التاريخ في معالم المدينة